احتفالاً بالسنة الأمازيغية 2976، نظّمت مدرسة إرزي المركزية فعالية تربوية وثقافية غنية بالمعاني والرموز، حيث شمل الاحتفال فقرات متنوعة مستوحاة من التراث الأمازيغي العريق كما هو موضح في المنشور السابق. جاءت هذه الفعالية في سياق الاحتفالات الوطنية برأس السنة الأمازيغية (إيض يناير)، التي أصبحت عطلة رسمية في المغرب، لتعزيز الهوية الثقافية والانتماء لدى التلاميذ من خلال أنشطة تفاعلية تجمع بين الفن والتاريخ والتقاليد الفلاحية.
برنامح الفقرات الرئيسية للاحتفال:
-
الافتتاح باللافتة الاحتفالية: رحّب الحضور بلوحة كبيرة خضراء اللون
-
عروض اللباس التقليدي: شاركت التلميذات مرتديات قفاطين أمازيغية مزخرفة بألوان زاهية، وتيجان فضية ومجوهرات تقليدية، إلى جانب الأولاد بملابس تراثية، في عرض يبرز الجمال الثقافي والتنوّع الجهوي للزيّ الأمازيغي.
-
ورش الرسم والإبداع الفني: أمام لوحة مدرسية بيضاء، رسم التلاميذ لوحات تعبّر عن رموز السنة الأمازيغية مثل الأبواب المفتوحة (رمز يناير كباب السنة الجديدة)، والأطباق الملونة، مع كتابة عبارات بالتيفيناغ لتعزيز اللغة الأمازيغية.
الأنشطة الغذائية والرمزية
شغلت الأطباق التقليدية قلب الاحتفال، حيث عُرضت صور لأوعية مليئة بالتكلا المحلاة بالعسل والزيوت العشبية، وكسكس السبع خضروات، وبيض مزيّن وحبوب جافة، مع طقوس رمزية مثل إخفاء نواة تمر في الطعام لمن يجدها بشائر خير ورزق وفير في العام الجديد. كما تضمّنت الفقرة توزيعًا رمزيًا للأطعمة، مع شرح لارتباطها بالتقويم الفلاحي الشمسي الذي يعود إلى عهد الملك شيشناق قبل أكثر من 950 عامًا.
الأهداف التربوية والثقافية
سعت الفعالية إلى دمج الثقافة الأمازيغية في الحياة المدرسية، من خلال غرس قيم الاعتزاز بالهوية والوحدة في التنوع، مع التركيز على اللغة التيفيناغية والعادات مثل رقصات أحواش والأناشيد التراثية. انسجم البرنامج مع توجيهات وزارة التربية الوطنية لتنظيم أنشطة تعليمية حول السنة الأمازيغية، مما يجعلها جسرًا بين الماضي والحاضر لصناعة جيل يفخر بتراثه.
التوصيات لتعميم الفعاليات
يُنصح بتوسيع مثل هذه الاحتفالات لتشمل جميع المدارس، مع إضافة فقرات مثل عروض مسرحية قصيرة عن تاريخ يناير وعروض موسيقية أمازيغية، لتعزيز التفاعل وتوثيق الفعاليات عبر وسائل التواصل لنشر الوعي الوطني. نجحت مدرسة إرزي المركزية في تحويل المناسبة إلى تجربة تعليمية ممتعة، تعكس غنى الثقافة المغربية المتعدّدة.
واختتم الحفل بشكر جميع الحاضرين والمساهمين في نجاح النشاط من تلاميذ وتلميذات وأساتذة وأستاذات وإدارة تربوية وكذا جمعية الآباء وأولياء التلاميذ(ت).
.jpg)


تعليقات
إرسال تعليق
يمكنكم طرح سؤالكم وملاحظاتكم هنا،سنجيب عنها في أقرب وقت،شكرا