تخليداً للذكرى الخالدة لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال بتاريخ 11 يناير 1944، أقامت مؤسسة إرزي المركزية سلسلة من الأنشطة التربوية المدروسة والمتنوعة، في إطار سياسة تعزيز الوعي التاريخي والمواطني لدى الأجيال الصاعدة، مع الالتزام بتوجيهات البرنامج التربوي الوطني.
الإطار العام والأهداف التربوية
سعت هذه الفعالية إلى ترسيخ قيم الولاء للوطن والاعتزاز بالنضال الوطني، من خلال ربط الذاكرة التاريخية بأبعاد تعليمية تفاعلية، حيث شهدت مشاركة واسعة ومنظمة للمتعلمين والأطر التربوية تحت إشراف الإدارة. وقد أبرزت الفعالية أهمية وثيقة 11 يناير كمحطة محورية في مسيرة الاستقلال، مشددة على دور الحركة الوطنية في صياغة الهوية السيادية للمغرب.
فقرات البرنامج الرئيسية
أُدرجت ورش عمل في الرسم على الأوراق، مكّنت المتعلمين من التعبير الإبداعي عن رموز الاستقلال كالعلم الوطني وصور الرموز الوطنية، مما عزز المهارات الفنية والثقافية. كما تضمن البرنامج عرضاً توضيحياً تحليلياً حول السياق التاريخي للوثيقة، يستعرض مساهمات الملك محمد الخامس والحركة الوطنية في تعزيز الوحدة الترابية والمطالبة بالحرية.
العروض الفنية والحماسية
أدى المتعلمون أناشيد وطنية حماسية معاصرة للتراث الثوري، أسهمت في تعزيز الروابط العاطفية مع تاريخ النضال، وغرس قيم التضامن والفداء داخل المناخ التربوي. وقد ساهمت هذه العروض في تحويل الفعالية إلى تجربة تعليمية متكاملة، تجمع بين الجانب المعرفي والعاطفي لتعميق الشعور بالانتماء الوطني.
الختام والتقييم
خُتم النشاط بكلمات تقدير رسمية موجهة إلى المتعلمين على تفاعلهم الإيجابي، والأساتذة المؤطرين على جهودهم المهنية، مع تثمين دور الإدارة التربوية في تنسيق الفعالية وتوسيع آفاقها التعليمية مستقبلاً. يُعد هذا الحدث نموذجاً أكاديمياً ناجحاً لدمج التراث الوطني في البرامج الدراسية، يُوصى بتطويره عبر شراكات جهوية لتعزيز التأثير الثقافي.
تعليقات
إرسال تعليق
يمكنكم طرح سؤالكم وملاحظاتكم هنا،سنجيب عنها في أقرب وقت،شكرا